محمد علي الأشيقر

71

لمحات من تاريخ القرآن

1 - قسم لم يختلف فيه إجمالا ولا تفصيلا 2 - قسم اختلف فيه تفصيلا لا اجمالا 3 - قسم اختلف فيه تفصيلا واجمالا واسم السورة جاء توقيفا أي بإشارة وتعليم من الرسول ( ص ) في أشهر الأقوال وأصحها ، كما وان الضابط والقاعدة العامة في تسمية السور القرآنية . على ما يبدو من أسمائها - هو تسمية السورة بمطالعها أو بكلمة أو موضوع بارز فيها أو باشتقاق كلمة أو حادثة معينة واردة فيها كقصة تدور حولها أو حكم أو بما تحدثت عنه من حيوان أو انسان أو فاكهة . . وقد يكون للسورة الواحدة اسم واحد فقط وعليه غالبية سور القرآن الكريم كما وقد يكون لها اسمان أو أكثر . . فمن السور التي لها أكثر من اسم واحد هي : 1 - سورة الفاتحة وتسمى سورة الحمد وأم الكتاب والسبع المثاني 2 - سورة غافر وتسمى سورة المؤمن 3 - سورة تبارك وتسمى سورة الملك 4 - سورة عم وتسمى سورة النبأ 5 - سورة فصلت وتسمى سورة السجدة 6 - سورة براءة وتسمى سورة التوبة والفاضحة والحافرة والعذاب 7 - سورة الإسراء وتسمى سورة بني إسرائيل 8 - سورة فاطر وتسمى سورة الملائكة 9 - سورة محمد وتسمى سورة القتال 10 - سورة الفلق والناس وتسمى المعوذتان 11 - سورة البقرة وآل عمران وتسمى الزهراوان كما وهناك أسماء خاصة لآية واحدة أو جملة آيات متتابعة ، وقد تكون هذه الأسماء - كما هو الحال في السور - توقيفية أو غير توقيفية عن